تأتير الانقطاع عن تدريب
•••••••••
تراجع في مستوى أجهزة الجسم العظمية والهضمية
والعضلية والعصبية والتنفسية . . . . الخ
يؤدي الانقطاع عن التدريب الرياضي إلى زيادة الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب ويرتبط ذلك بانخفاض حجم الدم وبالتالي انخفاض رجوع الدم الوريدي الى القلب مما يؤدي إلى انخفاض حجم الضربة الواحدة وكذلك الدفع القلبي . وقد توصل الباحث سالتين إلى أن الراحة التامة لمدة 20 يوما أظهرت زيادة واضحة في معدل ضربات القلب مما يؤدي إلى انخفاض حجم الضربة الواحدة بنسبة 25 % بالإضافة الى انخفاض الحد الأقصى للدفع القلبي , والحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين . ويعزو الباحث ذلك الى انخفاض حجم الضربة كنتيجة حتمية لانخفاض حجم عضلة القلب .
التمثيل الغذائي للعضلة تؤدي تدريبات التحمل تحديدا الى زيادة نشاط الإنزيمات المشاركة في التمثيل الغذائي للطاقة بالعضلات الهيكلية في وجود الأكسجين , في حين يؤدي الانقطاع عن التدريب الى انخفاض نشاط انزيمات الأكسدة بنسبة 60 % بينما لا يوجد تغيرات في انزيمات الجلكزة , وهذا يفسر لنا ولو جزئيا لماذا لا تتأثر أزمنة المسافات القصيرة او سباقات السرعة بعدم الممارسة او الانقطاع لمدة شهر او اكثر بينما تنخفظ القدرة على الأداء في رياضات التحمل بوضوح مع الانقطاع عن التدريب لفترة اسبوعين او حتى اقل من ذالك .
الشعيرات الدموية في العضلة تؤدي تدريبات الجهازين الدوري والتنفسي ( القلب والرئتين ) الى زيادة كثافة الشعيرات الدموية بالألياف العضلية للفرد مما يزيد من تدفق الدم الى العضلة وهذا يحسن من توصيل الأكسجين والمواد الغذائية اليها ويساعد في التخلص من مخلفات التمثيل الغذائي الناتج في حين لم يؤثر الانقطاع عن التدريب كثافة الشعيرات الدموية لدى لاعبي المستويات العالية خلال ثلاثة اشهر بعد التوقف عن التدريب لكن الانقطاع عن التدريب يؤدي إلى انخفاض جليكوجين العضلة من 153 مليمول / كغم من وزن العضلة الى 93 مليمول / كغم من وزن العضلة بعد 4 أسابيع من الانقطاع عن التدريب .
نسبة الدهون بالجسم يؤدي الانقطاع عن التدريب إلى زيادة نسبة الدهون بالجسم ، وتعتمد درجة التغيير في وزن الجسم الصافي ومحتوى الدهون على حجم الجسم ، إضافة إلى العادات والسلوك الغذائي وطبيعة النشاط اليومي خلال فترة الانقطاع عن التدريب .
يؤدي الانقطاع عن التدريب الرياضي إلى انخفاض في نسبة استهلاك المواد السكرية في العضلات الإرادية ، وانخفاض في استهلاك المواد الدهنية وانخفاض في نسبة استهلاك الأكسجين اللازم لإنتاج الطاقة ، وانخفاض في نشاط الأنزيمات التي تؤثر مباشرة على الألياف العضلية البيضاء والحمراء
تأثير العمر التدريبي يتأثر الشخص المنقطع عن التدريب بحالتين : الأولى : بعد عمر تدريبي قصير سرعان ما يختفي التكيف الناتج عن تدريبات التحمل بأجهزة الجسم المختلفة وخاصة في عضلة القلب نتيجة للانقطاع عن التدريب لمدة ثمانية أسابيع لدى الأشخاص الذين يملكون عمراً تدريبياً قصيراً . الثانية : بعد عمر تدريبي طويل الأفراد الذين ينقطعون عن التدريب بعد عدة سنوات من التدريب المنتظم يحتفظون بمستوى عال في وظائف القلب والعضلات ، ويكون لديهم القدرة على التدريب باستخدام شدة عالية نسبياً ، وهم يملكون مستوى عال من الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين بالمقارنة بغير المدربين ، ما تم ذكره ينطبق على الأبطال وعلى ممارسي الرياضة لغرض الصحة ولكن بصورة متفاوتة .
العودة إلى التدريب بعد فترة الانقطاع بعد وصول الشخص للتكيف أو التأقلم نتيجة للتدريبات المستمرة والمنتظمة ، يبدأ الشخص بفقدان هذا التكيف بصورة تدريجية نتيجة للانقطاع عن التدريب لكن من الصعب تحديد سرعة الهبوط بالمستوى بدقة ، لأن هذا الأمر يعتمد على الحالة البدنية للشخص ، وطول فترة الانقطاع ، رغم ذلك إذا توقف التدريب تماماً من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فيجب على الشخص عدم محاولة العودة للمستوى الذي كان عليه بسرعة ، مع مراعاة أن يكون البرنامج الموضوع بسيطاً ومرتبطاً بحالة الفرد ، وقد أثبتت الدراسات أن الانقطاع عن التدريب إذا كان من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لسبب أو لآخر ، وعاد اللاعب ثانية للتدريب سيكون قادراً على العودة لما كان عليه قبل الانقطاع بسرعة ، وخاصة إذا بدأ ببرنامج تدريبي سهل وممتع .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق